أنهى بعض المعربين الأوجه التي أجازوها في هذه الآية إلى وجوه منها ما اخترناه ، وهو ما ذهب إليه الزمخشري ، ولكنه جعل الضمير في ميثاقهم عائدا على بني إسرائيل ، والتقدير: وأخذنا من النصارى ميثاقا مثل ميثاق بني إسرائيل ، وهناك وجه جدير بالذكر وهو أن يتعلق قوله:"ومن الذين"بمحذوف على أنه خبر لمبتدأ محذوف قامت صفته مقامه ، والتقدير: ومن الذين قالوا إنا نصارى قوم أخذنا ميثاقهم.
[سورة المائدة (5) : الآيات 15 إلى 16]
يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (16)
الإعراب: