فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127532 من 466147

وقوفاً بها صحبي عليّ مطيهم ... يقولون لا تهلك أسى وتجمَّل

وأخرج عبد الرزاق في المصنف والحاكم وصححه عن أبي هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن نبياً من الأنبياء قاتل أهل مدينة، حتى إذا كاد أن يفتحها خشي أن تغرب الشمس فقال: أيتها الشمس إنك مأمورة وأنا مأمور، بحرمتي عليك إلا وقفت ساعة من النهار. قال: فحبسها الله تعالى حتى افتتح المدينة، وكانوا إذا أصابوا الغنائم قربوها في القربان فجاءت النار فأكلتها، فلما أصابوا وضعوا القربان فلم تجئ النار تأكله. فقالوا: يا نبي الله، ما لنا لا يقبل قرباننا؟! قال: فيكم غلول. قالوا: وكيف لنا أن نعلم من عنده الغلول؟ قال: وهم اثنا عشر سبطاً قال: يبايعني رأس كل سبط منكم، فبايعه رأس كل سبط، فلزقت كفه بكف رجل منهم فقالوا له: عندك الغلول. فقال: كيف لي أن أعلم؟ قال تدعو سبطك فتبايعهم رجلاً رجلاً، ففعل، فلزقت كفه بكف رجل منهم قال: عندك الغلول. قال: نعم، عندي الغلول. قال: وماهو؟ قال: رأس ثور من ذهب أعجبني فغللته، فجاء به فوضعه في الغنائم، فجاءت النار فأكلته"

، فقال كعب: صدق الله ورسوله هكذا، والله في كتاب الله يعني في التوراة، ثم قال: يا أبا هريرة، أحدثكم النبي صلى الله عليه وسلم أي نبي كان؟ قال: هو يوشع بن نون. قال: فحدثكم أي قرية؟ قال: هي مدينة أريحاء، وفي رواية عبد الرزاق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لم تحل الغنيمة لأحد قبلنا، وذلك أن الله رأى ضعفنا فطيبها لنا، وزعموا أن الشمس لم تحبس لأحد قبله ولا بعده". انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت