الْوَرَاءِ انْقِلَابَ خُسْرَانٍ تَخْسَرُونَ فِيهِ هَذِهِ النِّعَمَ ، وَمِنْهَا الْأَرْضُ الْمُقَدَّسَةُ الَّتِي سَتُعْطَوْنَهَا جَزَاءً عَلَى شُكْرِ النِّعَمِ الَّتِي تَقَدَّمَتْهَا ، فَتَعُودُ الدَّوْلَةُ فِيهَا لِأَعْدَائِكُمْ ، وَذَلِكَ أَنَّ شُكْرَ النِّعَمِ مَدْعَاةُ الْمَزِيدِ مِنْهَا ، وَكُفْرَهَا مَدْعَاةُ سَلْبِهَا وَزَوَالِهَا ، وَالْوَجْهُ الْآخَرُ فِي الِارْتِدَادِ عَلَى الْأَدْبَارِ النُّكُوصُ عَنْ دُخُولِهَا ، وَالْجُبْنُ عَنْ قِتَالِ مَنْ فِيهَا مِنَ الْوَثَنِيِّينَ ، وَقَدْ فَرَضَ اللهُ عَلَيْهِمْ قِتَالَهُمْ ، وَالْخُسْرَانُ عَلَى هَذَا قِيلَ هُوَ