فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11536 من 466147

المسألة الثامنة عشرة: الإعراب اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل: بحركة أو حرف تحقيقاً أو تقديراً ، أما الاختلاف فهو عبارة عن موصوفية آخر تلك الكلمة بحركة أو سكون بعد أن كان موصوفاً بغيرها ، ولا شك أن تلك الموصوفية حالة معقولة لا محسوسة فلهذا المعنى قال عبد القاهر النحوي: الإعراب حالة معقولة لا محسوسة ، وأما قوله:"باختلاف العوامل"فاعلم أن اللفظ الذي تلزمه حالة واحدة أبداً هو المبني ، وأما الذي يختلف آخره فقسمان: أحدهما: أن لا يكون معناه قابلاً للأحوال المختلفة كقولك:"أخذت المال من زيد"فتكون"من"ساكنة ، ثم تقول:"أخذت المال من الرجل"فتفتح النون ، ثم تقول"أخذت المال من ابنك"فتكون مكسورة فههنا اختلف آخر هذه الكلمة إلا أنه ليس بإعراب ، لأن المفهوم من كلمة"من"لا يقبل الأحوال المختلفة فِي المعنى ، وأما القسم الثاني: وهو الذي يختلف آخر الكلمة عند اختلاف أحوال معناها فذلك هو الإعراب.

المسألة التاسعة عشرة: أقسام الإعراب ثلاثة: الأول: الإعراب بالحركة ، وهي فِي أمور ثلاثة: أحدها: الاسم الذي لا يكون آخره حرفاً من حروف العلة ، سواء كان أوله أو وسطه معتلاً أو لم يكن ، نحو رجل ، ووعد ، وثوب ، وثانيها: أن يكون آخر الكلمة واواً أو ياءً ويكون ما قبله ساكناً ، فهذا كالصحيح فِي تعاقب الحركات عليه ، تقول: هذا ظبي وغزو ومن هذا الباب المدغم فيهما كقولك: كرسي وعدو لأن المدغم يكون ساكناً فسكون الياء من كرسي والواو من عدو كسكون الباء من ظبي والزاي من غزو ، وثالثها: أن تكون الحركة المتقدمة على الحرف الأخير من الكلمة كسرة وحينئذٍ يكون الحرف الأخير ياء ، وإذا كان آخر الكلمة ياء قبلها كسرة كان فِي الرفع والجر على صورة واحدة وهي السكون ، وأما فِي النصب فإن الياء تحرك بالفتحة قال الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت