{من ذنبك} [الفتح: 2] بأن لم تكن مصلياً {وما تأخر} [الفتح: 2] من ذنبك بأن لا تكون مصلياً {ويتم نعمته عليك} [الفتح: 2] بأن يجعل سيئاتك وهي عدم صلاتك في الأزل أو الأبد مبدلة بالحسنات وهي الصلاة المقبولة من الأزل إلى الأبد {ويهديك صراطاً مستقيماً} من الأزل إلى الأبد ومن الأبد إلى الأزل {ولا تهنوا في ابتغاء القوم} النفس وصفاتها {أن تكونوا تألمون} في الجهاد بعناء الرياضات والعبادات فإنهم يألمون في طلب اللذات والشهوات {كما تألمون وترجون من الله} العواطف الأزلية والعوارف الأبدية {ما لا يرجون} لأنّ همم النفس الدنية لا تجاوز قصورها الدنية المجازية الفانية {بما أراك الله} حين أوحى إليك بلا واسطة ما أوحى وأراك آياته الكبرى. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 2 صـ 494 - 495}