فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 113558 من 466147

وأخرج ابن المنذر عن عمرو بن دينار. أن رجلاً قال لعمر {بما أراك الله} قال: مه ، إنما هذه للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عطية العوفي {لتحكم بين الناس بما أراك الله} قال: الذي أراه في كتابه.

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق مالك بن أنس عن ربيعة قال: إن الله أنزل القرآن وترك فيه موضعاً للسُّنة ، وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم السنة وترك فيها موضعاً للرأي.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن وهب قال: قال لي مالك: الحكم الذي يحكم به بين الناس على وجهين ، فالذي يحكم بالقرآن والسنة الماضية فذلك الحكم الواجب والصواب ، والحكم يجتهد فيه العالم نفسه فيما لم يأت فيه شيء فلعله أن يوفق. قال: وثالث التكلف لما لا يعلم ، فما أشبه ذلك أن لا يوفق.

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة {لتحكم بين الناس بما أراك الله} قال: بما بين الله لك.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مطر {لتحكم بين الناس بما أراك الله} قال: بالبينات والشهود.

وأخرج عبد وابن أبي حاتم عن ابن مسعود موقوفاً ومرفوعاً قال"من صلى صلاة عند الناس لا يصلي مثلها إذا خلا فهي استهانة استهان بها ربه ، ثم تلا هذه الآية {يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم} ".

وأخرج عبد بن حميد عن حذيفة مثله ، وزاد ، ولا يستحيي أن يكون الناس أعظم عنده من الله.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي رزين {إذ يبيتون} قال: إذ يؤلفون ما لا يرضى من القول.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق علي عن ابن عباس في قوله {ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله} قال: أخبر الله عباده بحلمه وعفوه وكرمه وسعة رحمته ومغفرته ، فمن أذنب ذنباً صغيراً كان أو كبيراً ثم استغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً ولو كانت ذنوبه أعظم من السماوات والأرض والجبال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت