وأخرج البيهقي عن الحارث بن شريح. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن المسلم أخو المسلم ، إذا لقيه رد عليه من السلام بمثل ما حياه به أو أحسن من ذلك ، وإذا استأمره نصح له ، وإذا استنصره على الأعداء نصره ، وإذا استنعته قصد السبيل يسره ونعت له ، وإذا استغاره أحد على العدو أغاره ، وإذا استعاره الحد على المسلم لم يعره ، وإذا استعاره الجنة أعاره لا يمنعه الماعون. قالوا: يا رسول الله وما الماعون ؟ قال: الماعون في الحجر والماء والحديد. قالوا: وأي الحديد ؟ قال: قدر النحاس وحديد الفاس الذي تمتهنون به. قالوا: فما هذا الحجر ؟ قال: القدر من الحجارة".
وأخرج البيهقي عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا التقى المؤمنان فسلم كل واحد منهما على صاحبه وتصافحا ، كان أحبهما إلى الله أحسنهما بشراً لصاحبه ونزلت بينهما مائة رحمة ، للبادي تسعون وللمصافح عشر".
وأخرج البيهقي عن الحسن. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن من الصدقة أن تسلم على الناس وأنت منطلق الوجه".
وأخرج الطبراني والبيهقي عن أبي أمامة. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن الله جعل السلام تحية لأمتنا ، وأماناً لأهل ذمتنا".
وأخرج البيهقي عن زيد بن أسلم. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يسلم الراكب على الماشي ، والماشي على القاعد ، والقليل على الكثير ، والصغير على الكبير ، وإذا مر بالقوم فسلم منهم واحداً أجزأ عنهم ، وإذا رد من الآخرين واحد أجزأ عنهم".
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمرو قال:"مر على النبي صلى الله عليه وسلم رجل وعليه ثوبان أحمران فسلم عليه ، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم".
وأخرج البيهقي عن سعيد بن أبي هلال الليثي قال: سلام الرجل يجزي عن القوم ، ورد السلام يجزي عن القوم.