قوله: (أو اختلاف دين) أي بالإسلام والكفر، فلا يرث المسلم الكافر، ولا العكس.
قوله: (أورق) أي فلا يرث الرقيق من تركة الحر شيئاً ولا العكس.
قوله: (بالياء والنون) أي فهما قراءتان سبعيتان.
وقوله: (التفاتاً) راجع للنون وهو التفات من الغيبة للتكلم.
قوله: {مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ} أي من تحت قصورها.
قوله: (بالوجهين) أي الياء والنون.
قوله: {خَالِداً فِيهَا} المراد بالخلود طول المكث إن مات مسلماً وعلى حقيقته إن مات كافرا، وحكمة الإفراد في جانب العذاب أنه كما يعذب بالنار يعذب بالغربة وحكمة الجمع في جانب النعيم أنه كما ينعم بالجنة ينعم باجتماعه مع أحبابه فيها ويزورهم ويزورونه.
قوله: (لفظ من) أي فأفرد في قوله: {يُدْخِلْهُ} في الموضعين، وفي قوله: {وَلَهُ} .
قوله: (وفي خالدين معناها) أي فجمع. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...