هذا مدخل قصير لهذا الخبر الذي أرجو قراءته قبل أن نقف عنده قليلًا:
سان فرانسيسكو - رويتر:
توفيت طفلة عمرها 13 شهرًا بعد أن نسيها والدها في شاحنة ثماني ساعات في درجة حرارة مرتفعة وصلت إلى 55.65 درجة مئوية وذهب إلى عمله.
وقال بوب نيكولاس المتحدث باسم الشرطة إن دارين رودريجز 29 عامًا ربط طفلته بريانا في مقعد للأطفال في سيارته الفورد اكسبلورر وغادر منزله في تورلوك على بعد 160 كيلو مترًا جنوب شرقي سان فرانسيسكو صباح الأربعاء متوجهًا إلى عمله.
وكان رودريجز ينوي توصيل ابنته إلى مركز لرعاية الأطفال وهو في الطريق ولكنه نسي وتوجه إلى عمله مباشرة، وأوقف سيارته ناسيًا أن طفلته ما زالت في المقعد الخلفي.
وأضاف نيكولاس أن الأب عمل طوال النهار ولم يتذكر طفلته إلا في الساعة الخامسة مساءً عندما اتصلت به زوجته نيكول 24 عامًا من مركز رعاية الأطفال الذي توجهت إليه لأخذ ابنتها بعد أن انتهت من عملها.
وقال نيكولاس: إن الأب هب مذعورًا وجوى إلى السيارة وأخرج الطفلة وتم استدعاء الأطباء والشرطة الأطباء والشرطة ولكن الطفلة كانت قد لفظت أنفاسها من شدة الحرارة.
وأضاف أن الأب والأم اعتادا توصيل ابنتهما إلى مركز رعاية الأطفال وفقًا لمواعيد عمليهما.
ألا توافقونني على أنه لا يمكن للأم أن تنسى طفلتها هذه في السيارة كما نسيها أبوها؟
بل لا يمكن لأي أم أن تنسى ما قد ينساه الآباء!
هل رأيتم كيف أن نقص العقل في المرأة إنما هو لصالح العاطفة التي تمنعها من أن تنسى أطفالها؟ أو أن العاطفة تمنع العقل من أن ينسى. . . وهو العقل!
لقد كان انشغال تفكير الأب في عمله أكثر من انشغاله في طفلته التي تركها في السيارة، فنسيها، ولو كانت عاطفته أقوى. . . ما نسيها.
لقد ظل يعمل طوال النهار. . . ولم يتذكرها إلا حين اتصلت به زوجته التي ذهبت إلى مركز رعاية الأطفال لأخذ ابنتها في الساعة الخامسة مساءً. . . فلم تجدها.
كيف يكون الحال لو نقص مقدار العاطفة في المرأة. . . ليتساوى مع مقداره في الرجل. . . وزاد مقدار العقل في المرأة ليتساوى مع مقداره في الرجل أيضًا؟!
سيخسر الأطفال المساكين كثيرًا. . .!