فلماذا نسمع في بلادنا من يعيب أن تكون المرأة ربة بيت، ويرى التأخر في أن تكون الزوجة متفرغة لتربية أولادها، ويرد كل بطء في التنمية إلى قعود المرأة في بيتها؟!! هؤلاء هم رؤساء أكبر دولة وزعيمة العالم، كما يصفها بعضهم، لا يتحرجون، إن لم يكونوا يفخرون بأن زوجاتهم ربات بيوت.
3 -في مقدمة ما كان يصطاد كل مرشح لمنافسيه في انتخابات الرئاسة ماضية غير الخلقي مع النساء فهذا مرشح يتهم بأنه كان قد تحرش بزميلة له منذ عشرين عامًا، وذاك كان على علاقة مع سكرتيرته حين كان مديرًا للشركة الفلانية. . وثالث. .
إنهم إذن يحترمون الأسرة، ويحرصون عليها، ويرفضون الخيانة الزوجية، ويستهجنون قلة الأدب مع النساء، ومغازلتهن، والتحرش بهن.
لماذا إذن يثور بعض من بنى جلدتنا على مسلم غيور؟!.
إنها تكرهها بقدر ما تحبونها!!
في الانتخابات التي جرت في اليابان، في شهر المحرم 1414 هـ (تموز - يوليو 1993) ، بلغت نسبة النساء اللواتي رشحن أنفسهن لخوضها 7 في المائة من عدد المرشحين. وتُعدُّ هذه النسبة قياسية؛ لأن عدد المشاركات في الانتخابات السابقة كان أقل بكثير. ويسمح القانون الياباني للمرأة بترشيح نفسها منذ صدوره في عام 1947 م.
وقد شارك الحزب الديمقراطي الحر الحاكم في الانتخابات بأكبر عدد من المرشحين إذ بلغ عددهم 285 مرشحًا، غير أن عدد النساء من بينهم لا يتعدى مرشحتين فقط.
وكان المجلس السابق، وعدد أعضائه 511 عضوًا، قد ضمَّ 12 عضوًا من النساء. (جريدة الأنباء الكويتية 4/ 1/ 1414 - 6/ 7/ 1993) .
أولًا: مضى على السماح للمرأة في اليابان بترشيح نفسها في الانتخابات 46 عامًا، ومع هذا فلم تتجاوز نسبة المرشحات، في أعلى المعدلات، 7 في المائة.
ثانيًا: بلغ عدد النساء المرشحات في الحزب الحاكم اثنتين فقط من مجموع 285 مرشحًا، أي نسبة النساء أقل من واحد في المائة.
ثالثًا: إذا كانت نسبة المرشحات في أعلى معدلاتها بلغت 7 في المائة، ووصفت بأنها قياسية! فإن نسبة الفائزات قد تكون أقل بكثير من نسبة المرشحات. والدليل هو أن نسبة الأعضاء النساء في المجلس السابق أقل من 3 في المائة. (12 من مجموع 511) .