وخرستُمُ ونطقتُ في النّادي الذي … يعطى المقادةَ فيه من هو أنطقُ ورُزقتُ لمّا أن سعيت إلى العُلا … فاسعوا كما أنّى سعيتُ لترزقوا وفريتُ لمّا أنْ خلقتُ فما لكمْ … والفَرْيُ ناءٍ عنكُمُ أن تخلقوا والنّاسُ في الدنيا إذا جرَّبتَهمْ … إمّا هباءٌ أو سرابٌ يبرقُ إمّا صديقٌ كالعدوِّ تقاعدًا … عن نصرتى أو فالعدوّ المحنقُ لا مخبرٌ يرضى القلوبَ ولا لهمْ … مرأى به ترضى النّواظرُ يونقُ في كلِّ يومٍ لى ديارُ أخوّةٍ … تَخلو وشملُ مودَّةٍ يتفرَّق والقلبُ منّى بالكروبِ مقلقلٌ … والجلدُ منّى بالنّيوبِ ممزّقُ وعَرِيتُ من ورقِ الإخاء وطالما … كانت غصونى بالأخوّةِ تورقُ فاليوم مالى من خليلٍ أرتضى … منه الإخاءَ ولا صديقٌ يصدقُ