* عن ثابت عن عكرمة في قوله تعالى:] وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيت [[الكهف: 24] قال: إذا غضبت.
* عن حكيم بن عقال قال: سمعت عثمان بن عفان يقرأ:] وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ [[الكهف: 25] منونة.
* عن إبراهيم بن أبي محمد حدثني أبي قال: كنت عند عمرو بن العلاء في مجلس إبراهيم بن عبد الملك بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب فسأل عن رجل من أصحابه فقده، فقال لبعض من حضره اذهب فاسأل عنه، فرجع فقال: تركته يريد أن يموت؟ فضحك منه بعض القوم وقال: في الدنيا إنسان يريد أن يموت؟ فقال إبراهيم: لقد ضحكتم منها عربية إن (يريد) في معنى (يكاد) قال الله تعالى:] جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ [[الكهف: من الآية77] أي: يكاد. قال فقال أبو عمرو: لا نزال بخير ما كان فينا مثلك.
* قيل - أي الاسكندر - إنه ذو القرنين الذي ذكره الله تعالى في كتابه فقال] إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا. فَأَتْبَعَ سَبَبًا [[الكهف:84، 85] وبلغ مشارق الأرض ومغاربها، وله في كل إقليم أثر، فبنى بالمغرب الإسكندرية، وبنى بخراسان العليا على ما يقال سمرقند ومدينة الصغُد، وبنى بخراسان السفلى مرو وهراة، وبنى بناحية الجبل جى مدينة أصبهان، وبنى مدنًا أخر كثيرة من نواحي الأرض وأطرافها، وجول الدنيا كلها ووطئها، فلم يختر منها منزلًا سوى المدائن فنزلها وبنى بها مدينة عظيمة، وجعل عليها سورًا آثره باق إلى وقتنا هذا موجود بالأثر، وهى المدينة التي تسمى الرومية في جانب دجلة الشرقي وأقام الأسكندر بها راغبًا عن بقاع الأرض جميعًا وعن بلاده ووطنه، وذكر بعض أهل العلم أنها لم تزل مستقرة بعد أن دخلها حتى مات بها وحمل منها فدفن بالإسكندرية لمكان والدته فإنها كانت باقية هناك.
* عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير:] وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا [[الكهف: من الآية110] قال: لا يرائي.