فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 593

فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

* عن أبي جعفر قال: قال علي - وهو عند رأس عمر وهو طعين: هذا أحب الأمة إليَّ أن ألقى الله بمثل صحيفته.

* كان رجل من دار عمر بن الخطاب لا يلقى ابن أبي داؤد في محفل ولا وحده إلا لعنه ودعا عليه، وابن أبي داؤد لا يرد عليه شيئًا. قال محمد: فعرضت لذلك الرجل حاجة إلى المعتصم, فسألني أن أرفع قصته إليه, فمطلته, وأتيت ابن أبي داؤد, فلما ألح عليَّ أن أوصل قصته إليه, وندمت من مطلي, فدخلت ذات يوم على أمير المؤمنين, وقصته معي, واغتنمت غيبة ابن أبي داؤد رفعت قصته إليه, فهو يقرأها إذ دخل ابن أبي داؤد, والقصة في يد أمير المؤمنين يقرأها, فلما قرأها دفعها إلى ابن أبي داؤد, فلما نظر إليها, واسم الرجل في أولها. قال: يا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب, يا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب, يا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب, يا أمير المؤمنين ينبغي أن تقضي لولده كل حاجة له, فوقع له أمير المؤمنين بقضاء الحاجة. قال محمد بن عبد الملك: فخرجت والرجل جالس, فدفعت إليه القصة, وقلت: تشكر لأبي عبد الله القاضي, فهو الذي أعتق قصتك, وسأل أمير المؤمنين في قضاء حاجتك. قال: فوقف ذلك الرجل حتى خرج ابن أبي داؤد فجعل يدعو له, ويتشكر له, فقال له: اذهب عافاك الله فإني إنما فعلت ذلك لعمر بن الخطاب لا لك.

* عن أبي إسحاق السبيعي قال: جاء أهل نجران إلى علي, فقالوا: يا أمير المؤمنين, شفاعتك بلسانك, وكتابك بيدك, أخرجنا عمر من أرضنا فردنا إليها, فقال: ويلكم إن عمر كان رشيد الأمر, فلا أغير شيئًا صنعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت