الأسماء في المدن والأماكن:
* إنما سمى السواد سوادًا؛ لأن العرب حين جاءوا نظروا إلى مثل الليل من النخل والشجر والماء فسموه سوادًا.
قال أبو عبيد: كان الأصمعي يتأول في سواد العراق إنما سمي به للكثرة، وأما أنا فأحسبه سمي بالسواد للخضرة التي في النخيل والشجر والزرع، لأن العرب قد تلحق لون الخضرة بالسواد فتوضع أحدهما موضع الآخر، ومن ذلك قول الله تعالى حين ذكر الجنتين فقال:) مُدْهَامَّتَانِ ( [الرحمن:64] ، هما في التفسير خضراوان، فوصفت الخضرة بالدهمة وهي من سواد الليل، وقد وجدنا مثله في أشعارهم. قال ذو الرمة:
قد أقطع النازع المجهول معسفه…في ظل أخضر يدعو هامه اليوم
يريد بالأخضر - الليل - سماه بهذا لظلمته وسواده.
* وقال ابن الأعرابي: إنما سمي العراق عراقًا لأنه سفل عن نجد ودنا من البحر، أخذ من عَراق القربة وهو الخرز الذي في أسفلها، وقال غيره: العراق معناه في كلامهم الطير، قالوا: وهو جمع عرقة والعرقة ضرب من الطير.
* قال إبراهيم الحربي: .. إنما سميت العراق عراقًا؛ لأن كل استواء عند نهر أو عند بحر عراق، وإنما سمي السواد سوادا؛ لأنهم قدموا يفتحون الكوفة فلما أبصروا سواد النخل قالوا: ما هذا السواد؟
* وقيل: إنما سميت المدائن لكثرة ما بنى بها الملوك والأكاسرة، وأثروا فيها من الآثار
* إنما سمي قصر المنصور الخلد تشبيهًا له بجنة الخلد، وما يحويه من منظر رائق، ومطلب فائق، وغرض غريب، ومراد عجيب.
* نهر الدجاج: وإنما سمي بذلك لأن أصحاب الدجاج كانوا يقفون عنده.
* سميت الشرقية لأنها شرقي المصراة.