فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 593

* عن ابن أبي داؤد قال: كان المعتصم يخرج ساعده إليَّ، ويقول: يا أبا عبد الله عض ساعدي بأكثر قوتك, فأقول والله يا أمير المؤمنين ما تطيب نفسي بذلك, فيقول: إنه لا يضرني فأروم ذلك, فإذا هو لا تعمل فيه الأسنة فضلًا عن الأسنان. وانصرفت يومًا من دار المأمون إلى داره، وكان شارع الميدان منظمًا بالخيم فيها الجند, فمر المعتصم بامرأة تبكي وتقول: ابنى ابنى. وإذا بعض الجند قد أخذ ابنها. فدعاه المعتصم وأمره أن يرد ابنها عليها. فأبى, فاستدناه فدنى منه, فقبض عليه بيده, فسمع صوت عظامه, ثم أطلقه من يده فسقط وأمر بإخراج الصبي إلى أمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت