فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 593

* عن أبي سعيد الخراز قال: ومن ظن أنه بغير بذل الجهد يصل فمتعن.

* عن الزبير بن العوام قال: من استطاع منكم أن يكون له خبئ من عمل صالح فليفعل.

* أكل سفيان الثوري ليلة فشبع فقال: إن الحمار إذا زيد في علفه زيد في عمله, فقام حتى أصبح.

* عن أبي محفوظ معروف بن الفيرزان الكرخي قال: إمش ميلًا صل جماعة, إمش ميلين صل الجمعة, إمش ثلاثة أميال عد مريضًا, إمش أربعة أميال شيع جنازة, إمش خمسة أميال شيع حاجًا أو معتمرًا, إمش ستة أميال شيع غازيًا في سبيل الله, إمش سبعة أميال تصدق بصدقة من رجل إلى رجل, إمش ثمانية أميال أصلح بين الناس, إمش تسعة أميال صل رحمًا وقرابة, إمش عشرة أميال في حاجة عيالك, إمش أحد عشر ميلًا في معونة أخيك, إمش بريدًا - والبريد اثنا عشر ميلًا - زر أخًا في الله عز وجل.

* عن علي بن عبيدة الريحاني قال: لولا لهب من الحرص ينشأ في القلوب, ولا يملك الاعتبار إطفاء توقده ما كان في الدنيا عوض من يوم يضيع فيها يمكن فيه العمل الصالح.

* عن عمرو بن قيس الملائي قال: إذا بلغك شيء من الخير فاعمل به, ولو مرة تكن من أهله.

* عن عيسى بن مريم عليه السلام قال: من تعلم, ثم عمل يدعى عظيمًا في ملكوت السماء.

* عن أبي عبيد قال: سمعني عبد الله بن إدريس أتلهف على بعض الشيوخ فقال لي: يا أبا عبيد مهما فاتك من العلم فلا يفوتك العمل عنه.

* عن يحيى بن معاذ قال: إنما ينشطون إليه على قدر منازلهم لديه.

* عن صالح المري قال سمعت الحسن يقول: أنذركم سوف أقوم، سوف أصلي، سوف أصوم.

* عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن قال: جمعت مع حذيفة بالمدائن فسمعته يقول: إن الله تعالى يقول:) اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ( [القمر:1] ألا وإن القمر انشق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإن الساعة اقتربت، ألا إن المضمار اليوم والسبق غدًا. قال: فقلت لأبي: غدًا تجري الخيل. قال: إنك لغافل حتى سمعته يقول: السابق من سبق إلى الجنة.

* عن مجاهد قال: إن الله تعالى ليصلح بصلاح العبد ولده وولد ولده.

* عن حجاج بن محمد قال: كتب إليّ أبو خالد الأحمر: واعلم أن الصديقين كانوا يستحيون من الله أن يكونوا اليوم في منزلة أمس.

* قال محمد بن نصر سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: كل شيء من الخير بادر فيه. قال: وشاورته في الخروج إلى الثغر فقال لي: بادر بادر.

* حكى بعض أصحابه أن أبي جعفر هارون الرشيد كان يصلي في كل يوم مائة ركعة إلى أن فارق الدنيا إلا أن يعرض له علة, وكان يتصدق في كل يوم من صلب ماله بألف درهم, وكان إذا حج أحج معه مائة من الفقهاء وأبنائهم, وإذا لم يحج أحج في كل سنة ثلاثمائة رجل بالنفقة السابغة والكسوة الظاهرة, وكان يقتفي أخلاق المنصور, ويعمل بها إلا في العطايا والجوائز فإنه كان أسنى الناس عطية ابتداءً وسؤالًا, وكان لا يضيع عنده ولا عارفه, وكان لا يؤخر عطاء اليوم إلى عطاء غد, وكان يحب الفقه والفقهاء ويميل إلى العلماء, ويحب الشعر والشعراء, ويعظم في صدره الأدب والأدباء, وكان يكره المراء في الدين والجدال, ويقول: إنه لخليق أن لا ينتج خيرًا, وكان يصغي إلى المديح ويحبه, ويجزل عليه العطاء لا سيما إذا كان من شاعر فصيح مجيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت