* عن محمد بن منصور الطوسي قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في النوم، فقلت: مرني بشسء حتى ألزمه فقال: عليك باليقين.
* عن يوسف بن الحسين الرازي أنه رؤى في النوم فقيل له: ماذا فعل الله بك؟ قال: غفر لي, ورحمني. فقيل: بماذا؟ قال: بكلمة أو بكلمات قلتها عند الموت. قلت: اللهم إني نصحت الناس قولًا, وخنت نفسي فعلًا, فهب خيانة فعلي لنصحية قولي.
* عن الحسين بن أبي زيد قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام, فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يحييني على الإسلام, فقال لي: والسنة, وجمع إبهامه, وسبابته, وحلق حلقة, وقال ثلاث مرات: والسنة والسنة والسنة.
* عن الفتح بن شخرف قال: رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في النوم, أو فيما يرى النائم, فقلت له: يا أمير المؤمنين أوصني. فقال لي: ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء, وأحسن من ذلك تيه الفقراء على الأغنياء. قال: فقلت له: زدني. قال: فأومأ إلي بكفه فإذا فيه مكتوب:
قد كنت ميتا فصرت حيا…وعن قليل تصير ميتا
أعيى بدار الفناء بيت…فابن بدار البقاء بيتا
* عن أبي الفضل بن عبد السميع الهاشمي قال: جئنا يومًا إلى الفتح بن شخرف, فقال: اكتبوا رؤيا رأيتها البارحة, فقلنا ما هي؟ فقال: رأيت علي بن أبي طالب, فقلت جعلت فداك يا أمير المؤمنين حدثني فقال: ما أحسن تواضع الأغنياء للفقهاء. قال: قلت: زدني جعلت فداك يا أمير المؤمنين. قال: وأحسن من ذلك تيه الفقراء على الأغنياء. قال: فقلت: زدني جعلت فداك يا أمير المؤمنين. قال: فأراني كفه فإذا فيه أسطر تلوح:
قد كنت ميتا فصرت حيا…وعن قليل تصير ميتا
أعيى بدار الفناء بيت…فابن بدار البقاء بيتا
* عن فتح بن شخرف قال: كنت بأنطاكية, وبها جبل يقال له المطل, فنويت أن اصعد عليه, ولا أنزل حتى اختم القرآن, أو أتعلم القرآن, فحملتني عيني, فنمت فبينا أنا نائم إذا أنا بشخصين, فقلت للذي يقرب مني: من أنت يا هذا؟ فقال لي: من ولد آدم. قلت: كلنا من ولد آدم. قلت: فما الذي وراءك؟ قال لي: علي بن أبي طالب. قال: قلت له: أنت قريب منه ولا تسأله؟ قال: أخشى أن يقول الناس إني رافضي. قال: قلت: دعني فأقرب منه, فيقولوا إني رافضي, فتنحى من مكانه, وقعدت فيه, فقلت: يا أمير المؤمنين كلمة خير شيء, فقال لي: نعم صدقة المؤمن بلا تكلف, ولا ملل. قال: قلت: زدني يا أمير المؤمنين. قال: تواضع الغني للفقير رجاء ثواب الله. قلت: زدني يا أمير المؤمنين. قال: وأحسن من ذلك ترفع الفقير على الغني ثقة بالله. قلت: زدني يا أمير المؤمنين. قال: فبسط كفه فإذا فيها مكتوب:
قد كنت ميتا فصرت حيا…وعن قليل تصير ميتا
أعيى بدار الفناء بيت…فابن بدار البقاء بيتا
قال: ثم انتبهت.
* عن محمد بن فضيل بن عياض قال: رأيت عبد الله بن المبارك في المنام, فقلت: أي الأعمال وجدت أفضل؟ قال: الأمر الذي كنت فيه. قلت: الرباط والجهاد؟ قال: نعم. قلت: وأي شيء صنع بك؟ قال: غفر لي مغفرة ما بعدها مغفرة, وكلمتني امرأة من أهل الجنة, أو امرأة من الحور العين.