* قال إبراهيم الحربي: وأضعف كتبه كتاب الأموال، يجيء إلى باب فيه ثلاثون حديثًا وخمسون أصلًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيجيء يحدث بحديثين يجمعهما من حديث الشام، ويتكلم في ألفاظهما، وليس له كتاب مثل غريب المصنف. وانصرف أبو عبيد يومًا من الصلاة فمر بدار إسحاق الموصلي فقالوا له: يا أبا عبيد صاحب هذه الدار يقول: إن في كتابك غريب المصنف ألف حرف خطأ، فقال أبو عبيد: كتاب فيه أكثر من مائة ألف يقع فيه ألف ليس بكثير، ولعل إسحاق عنده رواية وعندنا رواية فلم يعلم فخطأنا، والروايتان صواب ولعله أخطأ في حروف وأخطأنا في حروف فيبقى الخطأ شيء يسير. وكتاب غريب الحديث فيه أقل من مائتي حرف سمعت، والباقي؛ قال الأصمعي، وقال أبو عمرو، وفيه خمسة وأربعون حديثًا لا أصل لها أوتي فيها أبو عبيد من أبي عبيدة معمر بن المثنى.