* عن أبي عيسى الترمذي قال: ولم أر أحدا ً بالعراق, ولا بخراسان في معنى العلل, والتاريخ, ومعرفة الأسانيد أعلم من محمد بن إسماعيل.
* عن قتيبة قال: لولا الثوري لمات الورع, ولولا أحمد بن حنبل لأحدثوا في الدين. قلت لقتيبة: تضم أحمد بن حنبل إلى أحد التابعين؟ فقال: إلى كبار التابعين.
* عن على بن المديني قال: مدار حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ستة، فذكرهم, ثم قال: فصار علم السنة عند اثني عشر أحدهم ابن إسحاق.
* عن علي بن المديني قال: غير مرة والله لو أخذت فحلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله أني لم أر أحدًا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدى.
* قال علي بن المديني: كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال, وكان عبد الرحمن- بن مهدي - أعلم بالحديث, قال علي: وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلا كسحر.
* عن أبي عبيد القاسم بن سلام قال: ربانيو الحديث أربعة: فأعلمهم بالحلال والحرام: أحمد بن حنبل, وأحسنهم سياقة وأداء له: علي بن المديني, وأحسنهم وضعًا لكتاب: ابن أبي شيبة, وأعلمهم بصحيح الحديث وسقيمه: يحيى بن معين.
* كان أبو داود الطيالسي بأصبهان فلما أراد الرجوع أخذ يبكى, فقالوا له: يا أبا داود إن الرجل إذا رجع إلى أهله فرح, واستبشر, وأنت تبكي. فقال: إنكم لا تعلمون إلى من أرجع؟ إنما أرجع إلى شياطين الإنس: علي بن المديني, وابن الشاذكوني, وابن بحر السقا - يعني عمرو بن علي.