* عن المروذي قال: سئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل, وأنا أسمع عن الحقنة فقال: أكرهها لأنها تشبه باللواط.
* عن العوام بن حوشب قال: سألت أبا مخلد عن الرجل يجلس فيضع إحدى رجليه على الأخرى، فقال: لا بأس به, قال: إنما كره ذلك اليهود زعموا: أن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام, ثم استراح في يوم السبت, فجلس تلك الهيئة؛ فأنزل) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ ( [قّ:38] .
* عن الحكم بن عمرو الغفاري قال: دخلت أنا وأخي رافع بن عمرو, وأنا مخضوب بالحناء وأخي رافع مخضوب بالصفرة، فقال لي: عمر هذا خضاب الإسلام، وقال لأخي رافع: هذا خضاب الإيمان.
* عن ابن أشوع قال: سألته عن حديثه لعائشة في الواصلة والمستوصلة فأسكتني وقال: إنك لمنقر, فألححت عليه, فقال: قالت عائشة: ليست الواصلة بالتي تعنون, وما بأس أن تكون المرأة زعراء الشعر فتصل قرنًا من قرونها بصوف أسود, ولكن الواصلة التي تكون بغيًا في شبيبتها, فإذا أسنت وصلته بالقيادة.
* عن جرير بن رياح عن أبيه أنهم أصابوا قبرًا بالمدائن فيه رجل عليه ثياب منسوجة بالذهب, ووجدوا فيه مالًا, فأتوا به عمار بن ياسر, فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب, فكتب: أن أعطهم إياه, ولا تنزعه منهم.