* أراد أبو العباس بن عقدة أن ينتقل من الموضع الذي كان فيه إلى موضع آخر فاستأجر من يحمل كتبه وشارط الحمالين أن يدفع لكل واحد منهم دانقًا لكل كرة فوزن لهم أجورهم مائة درهم وكانت كتبه ستمائة حمل.
* عن أبي عمران الأشيب قال: قال: رجل لإبراهيم الحربي: كيف قويت على جميع هذه الكتب. قال: فغضب وقال: بلحمي ودمي.
* عن إسحاق الموصلي قال: لما خرجنا مع الرشيد إلى الرقة قال لي الأصمعي، كم حملت معك من كتبك. قلت: تخففت فحملت ثمانية أحمال، ستة عشرة صندوقًا. قال: فعجب، فقلت: كم معك يا أبا سعيد؟ قال: ما معي إلا صندوقًا واحدًا قلت: ليس إلا؟ قال: وتستقل صندوقًا من حق.
* لما انتقل الواقدي من جانب الغربي إلى هاهنا يقال إنه حمل كتبه علي عشرين ومائة وقر.
* كان للواقدي ستمائة قمطر كتب.
* كان لأبي داود السجستاني كم واسع، و كم ضيق، فقيل له يرحمك الله، ما هذا؟ قال: الواسع للكتب والآخر لا يحتاج إليه.
* عن الخطيب قال: جمع أبو الحسن بن الفرات ما لم يجمعه أحد في وقته, وبلغني أنه كان عنده عن علي بن محمد المصري وحده ألف جزء, وأنه كتب مائة تفسير. ومائة تاريخ، ولم يخرج عنه إلا شىء يسير.
* عن أبي القاسم الأزهري قال: خلف ابن الفرات ثمانية عشر صندوقًا مملوءة كتبًا أكثرها بخطه سوى ما سرق من كتبه. وكانت له أيضًا سماعات كثيرة مع غيره لم ينسخها. قال: وكتابه هو الحجة في صحة النقل. وجودة الضبط.
* عن أبي بكر بن شاذان قال: رأيت للصولي بيتًا عظيمًا مملوءًا بالكتب وهي مصفوفة, وجلودها مختلفة الألوان، كل صف من الكتب لون، فصف أحمر، وآخر أخضر وآخر أصفر, غير ذلك. قال: وكان الصولي يقول: هذه الكتب كلها سماعي.
* عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله قال: سمعت أبي يقول: خلف يحيى من الكتب مائة قمطرًا وأربعة عشر قمطرًا وأربعة حباب شرابية مملوءة كتبًا.
* عن أحمد بن غانم الحمامي قال: انتقل أبو بكر البرقاني من الكرخ إلى قرب باب الشعير، فسألني أن أشرف على حمالي كتبه، وقال: إن سئلت عنها في الكرخ فعرفهم أنها دفاتر، لئلا يظن أنها إبريسم، وكانت ثلاثة وستين سفطًا وصندوقين. كل ذلك مملوء كتبًا، وقال لي عيسى بن أحمد الهمذاني: لم ينظر في كتب البرقاني كلها من أصحاب الحديث غير أبي الحسن النعيمي، فإنه نظر في جميعها وعلق منها.