فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 593

فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه:

* عن مطرف قال: لقيت عليًا فقال لي: يا عبد الله ما بطأ بك؟ أحب عثمان, ثم قال: لئن قلت ذلك لقد كان أوصلنا للرحم, وأتقانا للرب عز وجل.

* عن الحسن قال: لما كان من بعض همج الناس ما كان, جعل رجل يسأل عن أفاضل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجعل لا يسأل أحدًا إلا دله على سعد بن مالك. قال: فقيل له: إن سعدًا رجل إذا أنت رفقت به كنت قمنًا أن تصيب منه حاجتك، وإن أنت خرقت به كنت قمنًا أن لا تصيب منه شيئًا. فجلس أيامًا لا يسأله عن شيء حتى استأنس به، وعرف مجلسه، ثم قال: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى (إلى آخر الآية [البقرة: من الآية159] . قال: فقال سعد: هات ما قلت، لا جرم والذي نفس سعد بيده لا تسألني عن شيء أعلمه إلا أنبأتك به. قال: أخبرني عن عثمان. قال: كنا إذ نحن جميع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أحسننا وضوءًا، وأطولنا صلاة، وأعظمنا نفقة في سبيل الله، فسألته عن شيء من أمر الناس فقال: أما أنا فلا أحدثك بشيء سمعته من ورادنا، لا أحدثك إلا بما سمعت أذناي، ووعاه قلبي، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن استطعت أن تكون أنت المقتول, ولا تقتل أحدًا من أهل الصلاة فافعل» قالها ثلاثًا.

* عن هارون بن سفيان المستملي المعروف بالديك قال: كنت عند علي بن الجعد, فذكر عثمان بن عفان, فقال: أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق, فقلت: لا والله ما أخذها, ولئن كان أخذها ما أخذها إلا بحق. قال: لا والله ما أخذها إلا بغير حق. قلت: لا والله ما أخذها إلا بحق

* عن موسى بن طلحة بن عبيد الله قال: ما رأيت أحدًا أخطب ولا أغرب من عائشة لقد رأيتها يوم الجمل, وثار الناس إليها فقالوا: يا أم المؤمنين أخبرينا عن عثمان وقتله, فاستجلست الناس فحمدت الله وأثنت عليه, ثم قالت: أيها الناس إنا نقمنا على عثمان خصالًا ثلاثة: إمرة الفتى, وضربة السوط, وموقع الغمامة المحماة, حتى إذا اعتبنا منهن مصتموه موص الثوب بالصابون عدوتم إليه الحرم الثلاث: حرمة الشهر الحرام, والبلد الحرام, وحرمة الخلافة, والله لعثمان كان أتقاهم أو أتقاكم للرب, وأوصلهم للرحم, وأحصنهم فرجًا. أقول قولي هذا, وأستغفر الله لي ولكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت