* عن يحيى بن عبد الحميد الحماني قال: رأيت أبا نصر التمار وعلي بن المديني في جنازة بشر بن الحارث يصيحان في الجنازة: هذا والله شرف الدنيا قبل شرف الآخرة, وذلك أن بشر بن الحارث أخرجت جنازته بعد صلاة الصبح, ولم يحصل في القبر إلا في الليل, وكان نهارًا صائفًا, والنهار فيه طول, ولم يستقر في القبر إلى العتمة.
* قال أحمد بن كامل القاضي: اجتمع عليه - أي ابن جرير الطبري - من لا يحصيهم عددا إلا الله، وصُلي على قبره عدة شهور ليلًا ونهارًا.
* عن الوركاني قال: أسلم يوم مات أحمد بن حنبل عشرون ألف من اليهود والنصارى والمجوس.
* قال بنان بن أحمد القصباني: حضرت جنازة أحمد بن حنبل مع من حضر، قال: فكانت الصفوف من الميدان إلى قنطرة ربع القطيعة، وحزر من حضرها من الرجال ثمانمائة ألف، ومن النساء ستين ألف امرأة.
* عن الوركاني قال: يوم مات أحمد بن حنبل وقع المأتم والنوح في أربعة أصناف من الناس: المسلمين، واليهود، والنصارى، والمجوس.