فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 593

* عن سليمان بن أرقم عن الحسن: عن عمر ين الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما أنهما كانا يرزقان المؤذنين والأئمة والمعلمين والقضاة.

* كان الوزير أبو محمد المهلبي تقدم إلى القاضي ابن قريعة أن يشرف على البناء في داره، وأمر بأن لا يطلق بشيء من النفقة إلا بتوقيع القاضي، قال: وكنت يومًا جالسًا مع جماعة في دار المهلبي بقرب الموضع الذي كان القاضي يجلس فيه، فحضر رجل من العامة فوقف بين يديه ودعا له، وادعى أن له ثمن ثلاثين بيضة أخذها منه الوكيل لتزويق السقوف ولم يعطه ثمنها، فقال له: بيِّن عافاك الله دعواك، وأفصح عن نجواك، فمن البيض نعامي، وبطي، وهندي، ونبطي، وحمامي، وعصافيري، حتى أن السمك يبيض، والدود يبيض، فمن أي أجناسه لك؟ فقال الرجل: أنا لا أبيع بيض النعام لتزويق السقوف، لي ثمن ثلاثين بيضة من بيض الدجاج النبطي. فقال: الآن حصحص الحق، ما كنيتك؟ فقال: أنا عمر أبو حفص. فقال لكاتب البناء: اكتب بورك فيك إلى الوكيل محمد بن عاصم حضرنا - تولاك الله - أبو حفص عمر البيضي، فذكر أن له ثمن ثلاثين بيضة دجاجيًا، لا بطيًا ولا هنديًا أخذت على شرط الإنصاف منه، ثم أخذ ثمنها عنه، فارجع أكرمك الله إلى موجب كتابك، وما أثبته باسم عمر هذا حسابك، فان كان صادقًا فله ما للصادقين من البر والإكرام, وإعطاء الثمن على الوفاء والتمام، وإن كان كاذبًا فعليه ما على الكاذبين من اللعن والزجر، وقل له موبخًا: باعدك الله من حريمه، ما أقل وقارك لشيبك وحسبك، وصل على نبيك، وادفع التوقيع إليه، قال فلما أخذه الرجل وضعه في جيبه وقال: ثمن البيض عليّ أربعة دوانيق، وأنا والله لا أبيع هذه الرقعة بدرهمين ومضى.

* عن أبي العالية قال: علم مجانًا كما علمت مجانًا، فقال هشام: تعرضت بي يا أبا علي؟ فقلت: ما تعرضت بك بل قصدتك.

* وكتب أبو حامد - الاسفراييني - مع رجل خراساني كتابًا إلى أبي أحمد - الفرضي - يشفع له أن يأخذ عليه القرآن، فظن أبو أحمد أنها مسألة قد استفتي فيها, فلما قرأ الكتاب غضب ورماه من يده وقال: أنا لا أقرأ القرآن بشفاعة.

* وسئل سفيان بن عيينة عن الرجل يؤم أو يؤذن، فيعطى على ذلك من غير تعرض، فقال: لا بأس, هذا موسى سقى لهما لله فعرض له رزق فقبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت