* عن أنس بن مالك قال: لا يفلح كذاب أبدًا ولا يأتي بخير.
* عن سليمان الجلاب قال: سألت إبراهيم ـ أي الحربي ـ عن إسحاق الحربي، فقال لي: ثقة لو أن الكذب حلال ما كذب إسحاق.
* عن محمد بن كعب. قال: لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه.
* عن ابن عباس قال: قال لي العباس: يا بني، إني أرى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يدينك، ويقربك، ويختصك، ويشاورك دون ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فاحفظ عني ثلاثًا: ألا تفشي له سرًا، ولا يجر بن عليك كذبًا، ولا تغتابن عنده أحدًا، قال الشعبي فقلت: يا أبا عباس، كل واحدة من هذه خير من ألف، قال: ومن عشرة آلاف.
* عن أبي علي بن أبي حامد قال: وكان قد تلا على البوادي كلامًا ذكر أنه قرآن أنزل عليه، وكانوا يحكون له سورًا كثيرة نسخت، منها سورة ضاعت، وبقى أولها في حفظي، وهي: والنجم السيار والفلك الدوار والليل والنهار إن الكافر لفي أخطار امض على سننك واقف أثر من كان قبلك من المرسلين، فإن الله قامع بك زيغ من ألحد في دينه، وضل عن سبيله، قال: وهي طويلة لم يبق في حفظي منها غير هذا، قال: وكان المتنبي إذا شوغب في مجلس سيف الدولة، ونحن إذ ذاك بحلب نذكر له هذا القرآن وأمثاله مما كان يحكى عنه فينكره، ويجحده.
* عن هارون بن رياب قال: من تبرأ من نسب لدقته، فهو كفر، ومن ادعاه فهو كفر.
* عن إسحاق قال: أتيناه ـ أي أبو داود النخعي ـ فقلنا له: إيش تعرف في أقل الحيض وأكثره، وما بين الحيضتين من الطهر، فقال: الله أكبر حدثني يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وحدثنا أبو طوالة عن أبي سعيد الخدري وجعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أقل الحيض ثلاث وأكثره عشرًا، وأقل ما بين الحيضتين خمسة عشر يومًا وكان هو وأبو البختري يضعون الحديث.
* عن يحيى بن معين قال: كتبنا عن الكذابين وسجرنا به التنور وأخرجنا به خبزًا نضيجًا.
* عن جابر بن سمرة قال: شكا أهل الكوفة سعد بن مالك إلى عمر, فقالوا: لا يحسن أن يصلي، فقال سعد: أما أنا فكنت أصلى بهم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم: صلاتي العشى أركد في الأولتين وأحذف في الآخرتين، فقال عمر: ذاك الظن بك يا أبا إسحاق, وبعث رجالًا يسألون عنه في مساجد الكوفة، فلا يأتون مسجدًا من مساجد الكوفة إلا أثنوا عليه خيرًا, وقالوا: معروفًا، حتى أتوا مسجدًا من مساجد بنى عبس، فقال رجل ـ يقال له أبو سعدة ـ: اللهم فإنه كان لا يعدل في القضية, ولا يقسم بالسوية، فقال: اللهم إن كان كاذبًا فاعم بصره، واطل فقره، وعرضه للفتن.
قال عبد الملك: فأنا رأيته يتعرض للإماء في السكك, فإذا قيل له: أبا سعدة؟ يقول: مفتون أصابتني دعوة سعد.
* عن أبي الحسن علي بن عمر قال: كتاب العقل وضعه أربعة أولهم ميسرة بن عبد ربه, ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة, وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء فركبه بأسانيد أخر, ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي فأتى بأسانيد أخر.