* عن ابن عمرو بن زرارة قال: صحبت ابن علية أربع عشرة سنة فما رأيته ضحك فيها, وصحبته سبع سنين فما رأيته تبسم فيها.
* عن الحارث الغنوي قال: آلي الربيع بن حراش أن لا يفتر أسنانه ضاحكًا حتى يعلم أين مصيره, فما ضحك إلا بعد موته, وآلى أخوه ربعي بعده أن لا يضحك حتى يعلم أفي الجنة هو أو في النار؟ قال الحارث الغنوي: فلقد أخبرني غاسله أنه لم يزل متبسمًا على سريره, ونحن نغسله حتى فرغنا منه.
* عن علي بن عبد الواحد بن مهدي قال: اختلفت إلى أبي أحمد الفرضي ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها غير أنه قرأ علينا يومًا كتاب الانبساط, فأراد أن يضحك فغطى فمه.
* عن أبي بكر الحسن بن عبد الوهاب الوراق قال: ما رأيت أبي ضاحكًا قط إلا تبسمًا. قال: وما رأيته مازحًا قط, ولقد رآني مرة, وأنا أضحك مع أمي, فجعل يقول لي: صاحب قرآن يضحك هذا الضحك! وإنما كنت مع أمي.