* لما فرغ علي من أهل النهر قام فقال: يا أيها الناس إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر, وبعد أبي بكر عمر, ثم أحدثنا أمورًا يقضي الله فيها ما يشاء.
* عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي قال: أفضل أو خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر.
* عن محمد بن علي بن الحنفية قال: قلت لأبي: يا أبت من أفضل هذه الأمة؟ قال: نبيها يا بني. قلت: ثم من يا أبتِ؟ قال: ثم أبو بكر. قلت: ثم من يا أبتِ؟ قال: ثم عمر. قال: فما منعني أن أسأله عن الثالث إلا مخافة أن يصكني بعثمان.
* عن حكيم بن جبير قال: قلت لعلي بن الحسين: يا سيدي إن الشعبي حدث عن أبي جحيفة وهب الخير إن أباك صعد المنبر, فقال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر, وعمر, فقال: أين يذهب بك يا حكيم؟ حدثني سعيد بن المسيب عن سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» إن المؤمن يهضم نفسه.
* عن عبد الرحمن بن أبزى قال: بينما نحن في جنازة, وعلي خلفها آخذ بيدي, وأبو بكر وعمر أمامها, فقال علي: إنهما ليعلمان أن فضل من يمشي خلفها على من يمشي أمامها كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده, ولكنهما سهلان يسهلان للناس.
(9/ 389 ـ 390)
* عن الطنافسي قال: خير هذه الأمة بعد نبينا أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان ويقول: لا يسخر بكم هؤلاء الكوفيون، اتقوا لا يخدعكم هؤلاء الكوفيين. أخبرنا عبيد الله بن على الصيرفي أخبرنا عمر بن إبراهيم المقرئ حدثنا حبشون بن موسى بن أيوب الخلال حدثنا عبد الله بن أيوب. قال له: ويلك من [لم] يقل أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، فقد أزرى على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.