* عن أبي همام البغدادي قال: رأيت يزيد بن هارون في المنام فقلت له: ما فعل بك الرب تعالى؟ قال: حيث وضعوني في قبري سألني منكر ونكير عن الإسلام قلت لهما: أنا أعلم الناس الإسلام منذ خمسين سنة تسألني عن الإسلام! أشهد أن الله ربي وربكما ورب كل شيء. قال: فخرجا من عندي.
* عن أبي بكر بن أبي الدنيا قال: حدثني أبو يوسف بن بختان ـ وكان من خيار المسلمين ـ قال: لما مات أحمد ابن حنبل رأى رجل في منامه كأن على كل قبر قنديلا ً، فقال: ما هذا؟ فقيل له: أما علمت أنه نور لأهل القبور قبورهم بنزول هذا الرجل بين أظهرهم، قد كان فيهم من يعذب فرحم.
* عن أحمد بن الدورقي قال: مات جار لي، فرأيته في الليل وعليه حلتين قد كسي فقلت: إيش قصتك؟ ما هذا؟ قال: دفن في مقبرتنا بشر بن الحارث، فكسي أهل المقبرة حلتين حلتين.
* عن محمد بن علي الماذرائي قال: كنت أجتاز بتربة أحمد بن طولون فأرى شيخًا عند قبره يقرأ ملازمًا للقبر, ثم إني لم أره مدة، ثم رأيته بعد ذلك، فقلت له: ألست الذي كنت أراك عند قبر أحمد بن طولون وأنت تقرأ عليه؟ فقال: بلى! كان قد ولينا رياسة في هذا البلد، وكان له علينا بعض العدل إن لم يكن الكل، فأحببت أن أقرأ عنده، وأصله بالقرآن. قلت له: لِمَ انقطعت عنه؟ فقال لي: رأيته في النوم وهو يقول لي: أحب أن لا تقرأ عندي. فكأني أقول له: لأي سبب؟ فقال: ما تمر بي آية إلا عرفت بها وقيل لي: ما سمعت هذه؟