فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 593

* عن عبد الواحد بن أيمن قال: قال عطاء: لا بأس بنتف لحى الغوغاء.

* عن حسن الوصيف قال: قعد المهدي قعودًا عامًا للناس, فدخل رجل وفي يده نعل في منديل فقال: يا أمير المؤمنين, هذه نعل رسول الله قد أهديتها لك, فقال: هاتها, فدفعها إليه, فقبل باطنها, ووضعها على عينيه, وأمر للرجل بعشرة آلاف درهم, فلما أخذها وانصرف قال لجلسائه: أترون أني لم أعلم أن رسول الله لم ير النعل هذه فضلًا عن أين يكون لبسها, ولو كذبناه قال للناس: أتيت أمير المؤمنين بنعل رسول الله فردها عليَّ, وكان من يصدقه أكثر ممن يدفع خبره, وإذا كان من شأن العامة الميل إلى أشكالها والنصرة للضعيف على القوي وإن كان ظالمًا فاشترينا لسانه, وقبلنا هديته وصدقنا قوله, ورأينا الذي فعلناه أنجح وأرجح.

* عن أبي الحسن يعقوب بن موسى الفقيه قال: لقيت جماعة يحدثون عن محمد بن عبد السمرقندي أحاديث موضوعة قد حدث بها في بلدان شتى، فسألت جعفر بن محمد بن الحجاج المعروف ببكار الموصلي عنه، قال: قدم علينا الموصل وحدث بأحاديث مناكير, فاجتمع جماعة من الشيوخ وصرنا لننكر عليه, فإذا هو جالس في مسجد يعرف بمسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وله مجلس, وعنده خلق من كتبة الحديث ومن العامة. قال: فلما بصر بنا من بعيد علم أنا قد اجتمعنا للإنكار عليه. فقال: قبل أن نصل إليه: حدثنا قتيبة ابن سعيد عن ابن لهيعة عن جابر ابن عبد الله: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: «القرآن كلام الله غير مخلوق» قال: فوقفنا ولم نجسر أن نقدم عليه خوفًا من العامة, قال: فرجعنا ولم نجسر أن نكلمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت