* عن الحسين بن أحمد الصفار قال: سئل الشبلي، وأنا حاضر أي شيء أعجب؟ قال: قلب عرف ربه، ثم عصاه.
* قال يحيى بن معاذ: قوت الأجساد المطاعم، وقوت النفوس الهوى، وقوت القلوب الذكر، وقوت العقول الفكر.
* سئل الشبلي عن قوله تعالى) قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ( [النور: من الآية30] فقال: أبصار الرؤوس عن المحارم، وأبصار القلوب عما سوى الله عز وجل.
* وقف رجل صوفي على إبراهيم بن أدهم فقال: يا أبا إسحاق لِمَ حجبت القلوب عن الله عز وجل؟ قال: لأنها أحبت ما أبغض الله: أحبت الدنيا, ومالت إلى دار الغرور, واللهو, واللعب, وترك العمل لدار فيها حياة الأبد في نعيم لا يزول, ولا ينفذ، خالد مخلد في ملك سرمد, لا نفاد له, ولا انقطاع.
* قال كميل بن زياد: قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا كميل بن زياد إن هذه القلوب أوعية وخيرها أوعاها للعلم.
* عن علي بن عبيدة الريحاني قال: لولا لهب من الحرص ينشأ في القلوب, ولا يملك الاعتبار إطفاء توقده ما كان في الدنيا عوض من يوم يضيع فيها يمكن فيه العمل الصالح.
* عن يحيى بن معاذ قال: من كان قلبه مع الحسنات فلم تضره السيئات, ومن كان قلبه مع السيئات لم تنفعه الحسنات.