فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 593

* قال عمرو بن العاص: انتهى عجبي عند ثلاث: المرء يفر من القدر وهو لاقيه, والرجل يرى في عين أخيه القذاة؛ فيعيبها, ويكون في عينه مثل الجذع فلا يعيبه، والرجل يكون في دابته الصعَّرَ (1) فيقومها جهده ويكون في نفسه الصعَّرَ فلا يقوم نفسه!.

* عن سليمان الشاذكوني قال: جاءني محمد بن مسلم بن واره فقعد يتقعر في كلامه؛ قال قلت له: من أي بلد أنت؟ قال: من أهل الري. ثم قال لي: ألم يأتك خبري؟ ألم تسمع بنبئي؟ أنا ذو الرحلتين. قال قلت: من روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن من الشعر حكمة، وان من البيان سحرًا» ؟ قال فقال: حدثني بعض أصحابنا. قال قلت: من أصحابك؟ قال: أبو نعيم وقبيصة. قال قلت: يا غلام اتني بالدرة، فأتاني الغلام بالدرة فأمرته حتى ضربه الغلام خمسين فقلت: أنت تخرج من عندي ما آمن أن تقول: حدثنا بعض غلماننا.

* عن الجنيد بن محمد قال: أعلا درجة الكبر وشرها أن ترى نفسك، وأدناها ودونها في الشر أن تخطر ببالك.

* عن أكثم بن صيفي قال: ليس للمختال في حسن الثناء نصيب.

(1) الصعر: ميل في الوجه أو في أحد الشقين، وداء في البعير يلوي عنقه منه، والتصعر إمالة الخد عن الناس كبرا. عن القاموس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت