* عن خيثمة عن عبد الله بن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم: قرأ] فَنَادَتْهُ الْمَلايكَةُ [[آل عمران: من الآية39] بالياء.
* عن سعيد بن جبير عن ابن عباس]:يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ [[آل عمران: 106] فأهل البدع والأهواء،] وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ [[آل عمران: 107] فأهل السنة والجماعة.
* عن محمد بن الحسين بن الفضل القطان قال حدثني من سمع أبا سهل بن زياد يقول سمى الله المعتزلة كفارًا قبل أن ذكر فعلهم فقال:] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزّىً لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا] الآية [آل عمران: 156] .
* عن مجاهد عن بن عباس أنه كان ينكر على من يقرأ: [وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُغَلّ] [ (1) [آل عمران: 161] ويقول: كيف لا يكون له أن يُغَل وقد كان له أن يقتل قال الله تعالى [وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَق] [آل عمران: من الآية112] ولكن المنافقين اتهموا النبي - صلى الله عليه وسلم - في شيء من الغنيمة فأنزل الله [وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلّ] [آل عمران: 161]
* عن أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى يوم أحد، فقيل يا رسول الله: إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فقال «حسبنا الله ونعم الوكيل» فأنزل الله تعالى [الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ] [آل عمران:173] .
* عن يحيى بن أيوب البجلي عن الشعبي في قول الله تعالى [فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ] [آل عمران: من الآية187] قال: أما إنهم كانوا يقرؤنه ولكن نبذوا العمل به.
(1) يغل: بضم ففتح على البناء للمجهول وهي قراءة نافع وابن عامر وحمزة.