فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 593

متفرقات:

* عن الحسين بن عبد الرحمن قال: أشرف أحمد بن يوسف وهو بالموت، على بستان على شاطئ دجلة، فجعل يتأمله ويتأمل دجلة ثم تنفس وقال: متمثلًا:

ما أطيب العيش لولا موت صاحبه…ففيه ما شئت من عيب لعائبه

* عن الفضل بن الحباب قال: ابيضت لحية محمد بن سلام ورأسه وله سبع وعشرون سنة، وسمعته يقول: أفنيت ثلاثة أهلين تزوجت وأطفلت فماتوا، ثم فعلت مثل ذلك فماتوا، ثم فعلت الثالثة فماتوا، وها أنا ذا في الرابعة ولا أولاد، وكان أبو خليفة إذا حدث بهذا الحديث أنشد شعر النابغة الجعدي:

ثلاثة أهلين أفنيتهم…وكان الإله هو المستآسا

المستآس: المستعاض.

* عن ابن عباس. قال: كتب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى معاذ بن جبل وهو والٍ باليمن: «من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل سلام عليك إني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد؛ فإن ابنك فلانًا، قد توفي في يوم كذا وكذا, فأعظم الله لك الأجر, وألهمك الصبر, ورزقك الصبر عند البلاء, والشكر عند الرخاء, أنفسنا وأموالنا وأهلونا من مواهب الله الهنية, وعواريه المستودعة, يمتعنا بها إلى أجل معدود, ويقضيها لوقت معلوم, وحقه علينا هناك إذا أبلانا الصبر, فعليك بتقوى الله وحسن العزاء, فإن الحزن لا يرد ميتًا, ولا يؤخر أجلًا, وإن الأسف لا يرد ما هو نازل بالعباد» .

* عن أحمد بن الدورقي قال: مات رجل من جيراننا شاب، فرأيته في الليل وقد شاب، فقلت: ما قصتك؟ قال: دفن بشر في مقبرتنا، فزفرت جهنم زفرة شاب منها كل من في المقبرة.

* عن عبد الله بن جعفر بن إسحاق الجابري الموصلي قال: أنشدنا عبد الله بن المعتز:

فما تنفع الآداب والعلم والحجى ... وصاحبها عند الكمال يموت

كما مات لقمان الحكيم وغيره ... فكلهم تحت التراب صموت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت