* عن سهل قال: من كان مقيمًا على أدنى شبهة في أدنى وقت, فقلبه محجوب عن الله عز وجل.
* عن سعيد بن مسروق قال: دعيت أنا وبكر بن ماعز إلى طعام, فسقينا نبيذ الدن فأبيت أن اشرب. قال: فنظر إليَّ نظرًا عرفت أنه قد مقتني.
* عن أبي طاهر قال: وقد دخلت عليه شبهة لا تخيل بطوطها وفسادها على ذي لب وفطنة صحيحة، وذلك أنه قال: لما كان لخلف بن هشام، وأبي عبيد، وابن سعدان، وأن يختاروا، وكان ذلك فيما اختاروا، وسلك طريقًا كطريقهم؛ كان ذلك مباحًا له ولغيره غير مستنكر، وذلك أن خلفًا ترك حروفًا من حروف حمزة, واختار أن يقرأ على مذهب نافع، وأما أبو عبيد, وابن سعدان فلم يتجاوز واحد منهما قراءة أئمة القراءة بالأمصار، ولو كان هذا الغافل نحا نحوهم كان مسوغًا لذلك غير ممنوع منه، ولا معيب عليه، بل إنما كان النكير عليه شذوذه عما عليه الأئمة الذين هم الحجة فيما جاؤا به مجتمعين ومختلفين. وذكر أبو طاهر كلامًا كثيرًا نقلنا منه هذا المقدار، ومن آثر الوقوف عليه فليعمد للنظر في أول كتاب البيان فإنه مستقصى هناك.