* عن الأصمعي قال: جلس يومًا إلى نافع بن أبي نعيم, رجل فيه بذخ تياه صلف, ثم قام فقال نافع بن أبي نعيم:
ما أقبح التيه بلا جود والتيه شيء غير محمود
ما التيه إلا ثقل في الفتى يجل عن وصف وتحديد
* عن أبي بكر بن شاذان قال: بكّر إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه يومًا إلى درب الرواسين فلم يعرف الموضع, فتقدم إلى رجل يبيع البقل, فقال له: أيها الشيخ كيف الطريق إلى درب الرواسين؟ قال: فالتفت البقلي إلى جار له, فقال: يا فلان ألا ترى إلى الغلام فعل الله به, وصنع فقد احتبس عليَّ؟ فقال: وما الذي تريد منه؟ قال: لم يبادر فيجيئني بالسلق، بأي شيء أصفع هذا العاض بظر أمه - لا يكنى- قال: فتركه ابن عرفة وانصرف من غير أن يجيبه بشيء.
* عن الجنيد قال: الإنسان لا يعاب بما في طبعه إنما يعاب إذا فعل بما في طبعه.