* عن الشافعي قال: ما رأيت سمينًا عاقلًا، إلا رجلًا واحدًا.
* عن محمد بن إدريس الشافعي قال: ما أفلح سمين قط، إلا أن يكون محمد بن الحسن؛ قيل له: ولِمَ؟ قال: لأن العاقل، لا يخلو من إحدى خلتين: إما أن يغتم لآخرته ومعاده، أو لدنياه ومعاشه؛ والشحم مع الغم لا ينعقد، فإذا خلا من المعنيين، صار في حد البهائم، فيعقد الشحم.