* كان الحسن والحسين ابنا عيسى بن ماسرجس أخوين يركبان معا يتحير الناس في حسنهما وبزتهما، فاتفقا على أن يسلما، فقصدا حفص بن عبد الرحمن ليسلما على يده، فقال لهما حفص: أنتما من أجل النصارى, وعبد الله بن المبارك خارج في هذه السنة إلى الحج, وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين وأرفع لكما في عزكما وجاهكما؛ فإنه شيخ أهل المشرق وأهل المغرب يعترفون له بذلك، فانصرفا عنه، فمرض الحسين بن عيسى، فمات علي نصرانيته قبل قدوم ابن المبارك، فلما قدم ابن المبارك أسلم الحسن على يده.
* عن أبي الأسود عمن حدثه أن علي بن أبي طالب أسلم وهو ابن ثمان سنين.
* عن سعيد بن المسيب أن سعدًا - أي ابن أبي وقاص - قال: ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الإسلام.