* عن أبي عمر الدوري المقرئ قال: كان أبو عبيد عندي فقرأ غلام] أمَنْ هُوَ قَانِتٌ [[الزمر: من الآية9] بالتخفيف فقال أبو عبيد: ما هذا؟ - بانتهار - فقلت: حمزة، فقال: ما علمت.
* عن سهل بن مزاحم قال سمعت أبا حنيفة يقول:] فَبَشِّرْ عِبَادِ. الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَه [[الزمر: 17، 18] قال: كان أبو حنيفة يكثر من قول: اللهم من ضاق بنا صدره فإن قلوبنا قد اتسعت له.
* عن بكر العابد قال سمعت فضيل بن عياض يقول في قول الله عز وجل:] وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُون [[الزمر: من الآية47] قال: أتوا بأعمال ظنوها حسنات إذا هي سيئات. قال: فرأيت يحيى بن معين بكى.
* عن أبى سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قول الله في قولهم] يَا حَسْرَتَى [[الزمر: من الآية56] قال: «الحسرة أن يرى أهل النار منازلهم من الجنة. قال فهي الحسرة» .
* عن الربيع بن أنس عن أم سلمة قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ: [بلى قد جاءتكِ آياتي فكذبتِ بها واستكبرتِ وكنتِ من الكافرين] (2) (الزمر:59) .
[1] هكذا أوردها المؤلف هنا بخطاب المؤنث. وقراءة حفص عن عاصم بخطاب المذكر.