وروى البخاري عن عروة بن الزبير أنه قال: سمعت عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عثمان إلى أبي بكر يسألنه ثمنهن مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم، فكنت أنا أردهن، فقلت لهن: ألا تتقين الله ألم تعلمن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:"لا نورث ما تركنا صدقة"يريد بذلك نفسه، إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال، فانتهى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما أخبرتهن""
فعند التأمل نجد أنهم اقتصروا على مال الفيء فقط ، وهذا دليل على معرفتهم بالحديث ، ولكنهم تأولوا في مال الفيء فبين لكم الصديق الأكبر رضي الله عنه وأرضاه أن ذلك من شأن من يتولى الأمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأنه يقوم فيه ويصرفه على المصارف التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصرفه فيها.
سؤال اخر:
سؤال للشيخ الكريم
وهل كان يمتلك غيرها صلى الله عليه وسلم ؟؟
وهناك سؤال آخر: ماذا فعل بسيف النبي صلى الله عليه وسلم , ودرعه , وبغلته , وبيوته بعد موته ؟؟
الجواب:
بارك الله فيك
منها بيوت أزواجه رضي الله عنهم ومنها الفرس والسرير والغنم والثياب وغيرها، تجد تفصيل ذلك في كتاب
تركة النبي صلى الله عليه وسلم لحماد بن إسحاق.
فلم يطلب أحد من ورثته صلى الله عليه وسلم شيئا منها وبقيت كل زوجة من أمهات المؤمنين في بيتها .
انتهى
وهذا الحديث لم ينفرد به الصديق
بل إن عمر استشهد الزبير وطلحة وسعد وسألهم عن هذا الحديث فشهدوا أنهم سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم
روى ذلك أحمد في المسند بسندٍ صحيح
والطريف أن هذا الحديث موجود في كتاب الكافي للكليني""