عجبًا لهذه العقيدة الحاقدة على عظماء الأمَّة؟!
... خامسًا: قال عن المنافقين: (فليتني أدري أين ذهب المنافقون بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد كانوا جرَّعوه الغصص مدة حياته .. )
... إذن كان لهم أعمال وأقوال مكشوفة آذوا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهم إذن مكشوفون!
... إذن كيف يزعم أنَّه لا يُفرَّق بين المؤمنين والمنافقين؟! أليس الذين جرعوه - صلى الله عليه وسلم - الغصص معروفين؟!
... سادسًا: الكلام ينقض بعضه بعضًا:
... ذكر أنَّ أهل العدل هم: (عظماؤهم وعلماؤهم .. )
... وقال عن المستقيمين من الصحابة: (هم أهل السوابق والمناقب وفيهم الأكثرية الساحقة ولا سيما علماؤهم وحملة الآثار النبوية)
... وقابل هذا بقوله: (أمَّا البغاة على الوصي وأخي النبي .. فلا ولا كرامة ولا وزن لحديثهم) .
... وقال: (على أنَّا نتولى من الصحابة كل من اضطر إلى الحياد ـ في ظاهر الحال ـ عن الوصي أوالتجأ إلى مسايرة أهل السلطة بقصد الاحتياط على الدين والاحتفاظ بشوكة المسلمين وهم السواد الأعظم من الصحابة .. )
... قلت: زعم أنَّ أهل السوابق والمناقب: (الأكثرية الساحقة ... )
... ثمَّ ذكر هناك من ساير أهل السلطة: (وهم السواد الأعظم)
... فمن هم إذن: العظماء؟ ومن هم أهل الحياد؟ ومن هم أهل السلطة؟
... فعاد الأمر فيهم إلى اتهام الجميع!!
... أهل السلطة: أبوبكر وعمر وعثمان ..
... وأهل الحياد: بقية الصحابة ـ ما عدا الأربعة ـ ..
... والعظماء والعلماء هم عليّ - رضي الله عنه - والأربعة ..
... وهكذا تطويل وتحايل على العبارات ينتهي إلى نفس عقيدة القوم!!
... سابعًا: زعم أنَّّه رد أحاديث: (كثير من الصحابة .. عملًا بالواجب الشرعي في تمحيص الحقائق الدينية والبحث عن الصحيح من الآثار النبوية) !