19)انظر تعليق الشيخ الأرنؤوط في الهامش على"سير أعلام النبلاء" (2 / 601)
(20) جوامع السيرة لابن حزم (1 / 276) و"الفصل" (4/213) له.
(21) سير أعلام النبلاء (2 / 601)
(22) المستدرك للحاكم (1/183) ، وقال الحاكم عقبها"هذا حديث صحيح الإسناد له طرق تجمع"ووافقه الذهبي فقال"صحيح وله طرق".
(23) قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري (1/ 216 ، 217) :"وحمل العلماء الوعاء الذي لم يبثه على الأحاديث التي فيها تبيين أسامي أمراء السوء وأحوالهم وزمنهم، وقد كان أبو هريرة يكني عن بعضه ولا يصرح به خوفًا على نفسه منهم، كقوله: أعوذ بالله من رأس الستين وإمارة الصبيان يشير إلى خلافة يزيد بن معاوية لأنها كانت سنة ستين من الهجرة."
ثم قال:"قال - أي ابن المنير -:وإنما أراد أبو هريرة بقوله:"قطع"أي قطع أهل الجور رأسه إذا سمعوا عيبه لفعلهم وتضليله لسعيهم، ويؤيد ذلك أن الأحاديث المكتوبة لو كانت من الأحكام الشرعية ما وسعه كتمانها لما ذكره في الحديث الأول من الآية الدالة على ذم من كتم العلم."
وقال غيره: يحتمل أن يكون أراد مع الصنف المذكور ما يتعلق بأشراط الساعة وتغير الأحوال والملاحم في آخر الزمان، فينكر ذلك من لم يألفه، ويعترض عليه من لا شعور له به"."
قال ابن كثير في البداية والنهاية (8 / 114) :
"وهذا الوعاء الذي كان لا يتظاهر به هو الفتن والملاحم وما وقع بين الناس من الحروب والقتال، وما سيقع التي لو أخبر بها قبل كونها لبادر كثير من الناس إلى تكذيبه، وردوا ما أخبر به من الحق، كما قال: لو أخبرتكم أنكم تقتلون إمامكم وتقتتلون فيما بينكم بالسيوف لما صدقتموني".
(24) "كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها" (325 ، 326) للأستاذ عماد الشربيني المدرس بجامعة الأزهر أصول الدين القاهرة ، والكتاب موجود على ملفات وورد على الانترنت.