فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 5466

وقال أبو حاتم بن حبَّان في"المجروحين":"إسحاقُ بن إدريس الإسواريُّ، من أهل البصرة، كنيتُه أبو يعقوب، يَروي عن همام بن يحيى، والكوفيِّين، والبصريين، روى عنه: نصرُ بن عليٍّ الجَهضَمي، وأهل البصرة، كان يسرِق الحديث، وكان يحيى بنُ مَعين يرميه بالكذب" [5] .

درجة الحديث:

وقال الشيخ الألبانيُّ في بيان حُكم الحديث: موضوع [6] .

وقال الهيثمي: رواه البزَّار، وفيه إسحاق بن إدريس وهو متروك [7] .

وعلى هذا فلا تغترَّ بتصحيح الحاكم في"مستدرَكِه"للرِّواية (3 / 410) ، فهو متساهلٌ في الحكم على الأحاديث.

ادعاؤهم خروجها على الإمام وإشعالَها لنار الفتنة:

تقول الشيعة: ونتساءل عن حرب الجمل التي أشعلَت نارَها أمُّ المؤمنين عائشة؛ إذ كانت هي التي قادتها بنفسها؛ فكيف تخرج أمُّ المؤمنين عائشةُ من بيتها التي أمرَها الله بالاستقرار فيه بقوله تعالى: ? وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى ? [الأحزاب: 33] ؟! ونسأل: بأيِّ حق استباحَت أمُّ المؤمنين قتالَ خليفة المسلمين عليِّ بن أبي طالب وهو وليُّ كلِّ مؤمن ومؤمنة؟!

ثم يستدلون على ذلك بما رواه البخاريُّ في صحيحه من كتاب الفتن التي تَموج كمَوج البحر قال: لما سار طلحةُ والزبيرُ وعائشة إلى البصرة بعث عليٌّ عمارَ بن ياسر والحسن بنَ علي فقَدِما علينا الكوفةَ، فصَعِدا المنبر، فكان الحسنُ بن عليٍّ فوق المنبر في أعلاه، وقام عمَّار أسفلَ من الحسن، فاجتمعنا إليه فسمعتُ عمارًا يقول: إنَّ عائشة قد سارت إلى البصرة، واللهِ إنها لزوجةُ نبيِّكم في الدنيا والآخرة، ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلَم إياه تُطيعون أم هي [8] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت