إلى أن قال: ثم نزل فصلى الظهر ثم رجع إلى المنبر فأعاد بعض مقالته فقام رجل فقال: عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله قال: فلم غللتها قال: كنت محتاجًا قال: خذها منه يا فضل وقام آخر فقال: أن لي عندك يا نبي الله ثلاثة دراهم قال: أما أنا لا نكذب قائلًا ولا نستحلفه أعطه يا فضل وقام رجل فقال: يا رسول الله إني لكذاب وإني لفاحش وإني لنؤوم فقال: اللهم ارزقه صدقًا واذهب عنه من النوم ثم قام آخر فقال: إني لكذاب وإني لمنافق وما شيء إلا قد جئته فقال عمر: فضحت نفسك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فضوح الدنيا يا عمر أهون من فضوح الآخرة اللهم ارزقه صدقًا وإيمانًا وصير أمره إلى خير فقال عمر: كلمة فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عمر معي وانا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان". قال علي بن المديني: هو عندي عطاء بن يسار وليس له أصل من حديث عطاء بن أبي رباح ولا عطاء بن يسار وأخاف أن يكون عطاء الخراساني لأنه يرسل عن ابن عباس"
قلت: أخاف أن يكون كذبًا مختلقًا أنبأنيه يحيى الصيرفي وجماعة سمعوه من عمر بن طبرزد أخبرنا ابن الحصين أخبرنا ابن غيلان أخبرنا أبو بكر حدثنا معاذ بن المثنى الليثي معاذ حدثنا علي رضي الله عنه فذكره. انتهى
وآخر كلام العقيلي لأنه يرسل عن ابن عباس والقاسم هذا قد ذكره ابن حبان في الثقات.
موضوع رواه العقيلي في الضعفاء (363) عن القاسم بن يزيد بن عبد الله
بن قسيط عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس. صرح الذهبي بكذبه وأقره
الحافظ في اللسان (سلسلة الضعيفة رقم3524)