فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 5466

إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك، فتلقهم فتنكب، لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم. ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجلًا محربًا، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهر الله فذاك ما تحب، وإن تكن الأخرى، كنت ردأ للناس ومثابة للمسلمين" ["نهج البلاغة"تحقيق صبحي صالح ص193] ."

وأيضًا أشار بذلك إلى دعاء النبي عليه الصلاه والسلام"اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب - رواه المجلسي في"بحار الأنوار" عن محمد الباقر -" ["بحار الأنوار" ج4 كتاب السماء والعالم] فإن دعاء الرسول لا بد له أن يقبل.

فهذا هو السيد مرتضى يقول: فلما وصل الأمر إلى علي بن أبي طالب (ع) كلم في رد فدك، فقال: إني لأستحي من الله أن أردّ شيئًا منع منه أبو بكر، وأمضاه عمر" ["كتاب الشافي في الإمامة"ص213، أيضًا"شرح نهج البلاغة"لابن أبي الحديد] ."

الأولى من حسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما أنه قال: لا أعلم عليًا خالف عمر، ولا غيّر شيئًا مما صنع حين قدم الكوفة" ["رياض النضرة"لمحب الطبري ج2 ص85] ."

والرواية الثالثة أن عليًا قال حين قدم الكوفة: ما كنت لأحل عقدة شدها عمر" ["كتاب الخراج"لابن آدم ص23، أيضًا"فتوح البلدان"للبلاذري ص74 ط مصر] ."

لما غسل عمر وكفن دخل علي عليه السلام فقال: صلى الله عليه وآله وسلم ما على الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى (أي المكفون) بين أظهركم" ["كتاب الشافي"لعلم الهدى ص171، و"تلخيص الشافي"للطوسي ج2 ص428 ط إيران، و"معاني الأخبار"للصدوق ص117 ط إيران] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت