فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 5466

قال امام الجرح والتعديل ربيع السنه -حفظه الله - كما في نسخته من النيل (7/159) :

( لا أستبعد أن هذا اللعن لمعاوية وابنه يزيد من دس الروافض في هذا الكتاب ، مما يؤكد ما أقول أن سياق كلام الشوكاني يقتضي المدح لا الطعن والذم . وهذا الدس لا يستغرب من الروافض في العصور المتأخرة ، فقد انزعج ابن عباس من دسهم على علي بن أبي طالب في أوائل عهودهم ، انظر مقدمة صحيح مسلم(13) . ويحتمل أن يكون المقصود باللعن الخوارج . ربيع ) .

وقول الشيخ: انظر مقدمة مسلم (13) .

يريد الشيخ ماذكره الإمام مسلم رحمه الله في مقدمته (13) - طبعة عبد الباقي -:

قال حدثنا داود بن عمرو الضبي ، حدثنا نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة ، قال: كتبت إلى ابن عباس أسأله أن يكتب لي كتابًا ويخفي عني . فقال: ولد ناصح . أنا أختار له الأمور اختيارًا وأخفي عنه .

قال فدعاه بقضاء علي . فجعل يكتب منه أشياء . ويمر به الشيء فيقول: والله ما قضى بهذا علي إلا أن يكون ضلَّ ).

وقال الشيخ عبدالكريم الخضير في شرحه لسنن ابن ماجه باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قال: ومن باب الأنصاف في جميع طبعات نيل الأوطار في قتال أهل البغي قال أي الشوكاني: واستمر الأمر على ذلك لعلي إلى ولاية معاوية ويزيد لعنهم الله ا.هـ

قال الشيخ عبدالكريم:في جميع طبعات نيل الأوطار ، النسخة المحققة الجديدة طبعة دار ابن الجوزي المحقق وفقه الله صور المقطع بخط الشوكاني وبخط أحد كبار تلاميذ الشوكاني وليس فيه اللعن ، أن يذكر هذا لأن نيل الأوطار متداول بين أيدي الناس وكم من شخص طعن في الشوكاني من أجل هذا فالمحقق وفقه الله ذكر هذا، وهذا موجود في طبعة بولاق وجميع الطبعات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت