وفي الغالب كانت كيفية تعاطيه مع الأمور هي التي تكشف حقيقته، وتفصح عن دخيلته، فإذا كان ذلك الإنسان متفانيًا في سبيل الدين، ويقذف نفسه في لهوات المهالك دفاعًا عنه وعن نبيه الكريم، فذلك هو المؤمن الصادق الإيمان..
وإذا كان ذلك الرجل الذي يرصد الفرص، ليظهر نفسه في موقع الرخاء على أنه هو المدبر، والمبادر، والمتصدر. ثم يتحاشى الأخطار في مواقع البلاء، ويعمل على الفرار منها.. فذلك هو الذي تكون نفسه أحب إليه من الله ورسوله، ومن دينه، ومن كل شيء..
وتفصيل هذه الأمور موجود في كتاب الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله فراجع.
والحمد لله والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
30/شوال/1422هـ. الموافق 14/1/2002م.
جعفر مرتضى العاملي.
موقع فيصل نور