يا ليلة من ليالي العمر ما كتبت--جماعة الولد أحيتها لنا طربا--يفرجون بها عنا الشجون لما--أصاب آل الهدى من خصمهم نوبا--شهر المحرم والمأساة في صفر--توي مصائب آل المصطفى النجبا--حتى إذا ما انقضى الشهران وانقشعت--سحابة الحزن قمنا نبعد الكربا--ونستعيد التهاني في الربيع لنا--بما تقدم من حفلاتها الأدبا--فبعضهم حفلات الرقص يعقدها--للحاضرين بها الأفراح قد نصبا--جاؤا بموكبهم فاصطف فتيتهم--يصفقون بألحان الغنا طربا--وأقبلوا بفتى كالشمس قد طلعت--قد اكتسى الوشى-زي الخود-والذهبا--وسرح الشعر وازدانت ذوائبه--بالورد والياسمين الغض معتصبا--أمامه نافخ المزمار يبعثه--على التثني ويبدي ردفه العجبا--يرمي بأردافه للجانبين فمن--جنب لجنب حكت من كبرها قربا--لله أرداف ذاك اريم ما انقلبت--في ارقص الا لها قلب الورى انقلبا--يميلها بانتفاضات وما تعبت--رجلاه في الرقص إلا قافزا وثبا--والقوم من كل صوب يهتفون به--يصفقون وما منهم شكى التعبا--فتارة يزدهي في ارقص فانتفضت--من استه مذرواها فاجتنوا طربا--وتارة يجتني منهم اذ ارتجفت--روانف الإليتين الخوف والرعبا--يأتي لهذا فيهوي فوقه قبلا--ذاك في حجره يثني له الركبا--وذاك يمنحه وعدا ويمطله--وذاك يبدي له من عينه غضبا--يعطي لمن هو أعطى منهم منحا--كما يزيد الذي زاده رتبا--والكل أنعظ منهم عضوه شبقا--والكل شوقا إليه أبرز النشبا--وبما اختطفته المطربون ولا--يعاد إلا إذا نالوا به الإربا--وبعضهم يحسب هذا في الربيع لهم--قد حل شرعا ويا قبحا لما حسبا--يقول هذا ربيع ما به غِيَر--يحول الجد فيه في السما لعبا--وإن فيه حبا المهدي شيعته--كل الصغاير ما ذنب لهم كتبا
9/3/1359ه وختاما أشهدكم جميعا أني ابرئ إلى الله من مذهب كهذا، ولا حول ولا قوة إلا بالله والسلام عليكم ورحمة الله وائل الحجيري[email protected]
أما مصادر هذه الخرافة، فهي مذكورة أعلاه، ولا أدري أأصدقك أم أصدق: