صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ يَا فُلَانُ أَلَا تُحْسِنُ صَلَاتَكَ أَلَا يَنْظُرُ الْمُصَلِّي إِذَا صَلَّى كَيْفَ يُصَلِّي فَإِنَّمَا يُصَلِّي لِنَفْسِهِ إِنِّي وَاللَّهِ لَأُبْصِرُ مِنْ وَرَائِي كَمَا أُبْصِرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ
فكيف ينبِّه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الرجل على تحسين صلاته ويسكت
عن فعل هؤلاء الذين جمعوا بين سوء الصلاة ونكارة هذا الفعل !
مع رؤيته لهم
وقول الشيخ الالباني
اقتباس:
و أما النكارة الشديدة التي زعمها ابن كثير رحمه الله ، فالظاهر أنه يعني أنه من غير المعقول أن يتأخر أحد من المصلين إلى الصف الآخر لينظر إلى امرأة ! و جوابنا عليه ،
أنهم قد قالوا: إذا ورد الأثر بطل النظر ، فبعد ثبوت الحديث لا مجال لاستنكار
ما تضمنه من الواقع ، و لو أننا فتحنا باب الاستنكار لمجرد الاستبعاد العقلي للزم إنكار كثير من الأحاديث الصحيحة ، و هذا ليس من شأن أهل السنة و الحديث ،
بل هو من دأب المعتزلة و أهل الأهواء
حا شا الحافظ ابن كثير أن يرد الأحاديثَ بمجوزاتٍ عقليةٍ كما زعم الألباني
فابن كثير أبصر بالحديث وعلله من طلاب الحديث في زماننا الذين يأخذون
بظواهر الأسانيد دون النظر في المتون وألفاظها وعللها
وبهذا يتبين دقة نظر الحافظ ابن كثير رحمه الله وأن حكمه على الحديث بالنكارة
كان صائبًا
والله أعلم وأحكم
الرابط:
سؤال - الذي ينظر إلى المرأة من تحت إبطه في الصلاة