23ـ نثر الدر ج1 ص402 ( المكتبة الشاملة )
24ـ المستدرك على الصحيحين ج8 ص347 ( المكتبة الشاملة )
25ـ المستدرك على الصحيحين ج11 ص22 ( المكتبة الشاملة )
26ـ فتح القدير للمناوي ج6 ص386
الجواب:
قال ابن حجر الهيثمي:
"الآية السا بعة قوله تعالى"وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم"الأنفال 33"
أشار إلى وجود ذلك المعنى في أهل بيته وإنهم أمان لأهل الأرض كما كان هو أمانا لهم وفي ذلك أحاديث كثيرة يأتي بعضها ومنها النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي أخرجه جماعة كلهم بسند ضعيف وفي رواية ضعيفة أيضا أهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا هلك أهل بيتي جاء أهل الأرض من الآيات ما كانوا يوعدون
الصواعق المحرقة على اهل الرفض والضلال والزندقة 2/445 المكتبة الشاملة
فمن طريق علي بن ابي طالب: عبدالملك بن هارون بن عنترة
عبدالملك بن هارون بن عنترة.
عن أبيه.
قال الدارقطني: هما ضعيفان.
وقال أحمد: عبدالملك ضعيف.
وقال يحيى: كذاب.
وقال أبو حاتم: متروك، ذاهب الحديث.
وقال ابن حبان: يضع الحديث.
ميزان الاعتدال 2/666
ومن طريق جابر بن عبدالله: عبيد بن كثير العامري:
عبيد بن كثير العامري الكوفي في التمار أبو سعيد
عن يحيى بن الحسن بن الفرات عن أخيه زياد بن الحسن عن أبان بن تغلب بنسخة مقلوبة أدخلت عليه قاله بن حبان
وقال الأزدي والدارقطني متروك الحديث.
لسان الميزان من اسمه عبيده 2/156
ومن طريق عبدالله بن عباس: خليد بن دعلج:
قال أحمد وابن معين ضعيف
وقال ابن معين في رواية الدوري ليس بشئ
وقال النسائي ليس بثقة
وقال أبو حاتم صالح ليس بالمتين في الحديث حدث عن قتادة أحاديث منكرة
وقال يعقوب بن سفيان هو أمثل من سعيد بن بشير
وقال ابن عدي عامة حديثه تابعه عليه غيره وفي حديثه بعض إنكار وليس بالمنكر الحديث جدا
وعده الدارقطني في جماعة من المتروكين