قال دغفل: أفمن المفيضين بالناس أنت ؟
قال أبو بكر: لا
قال دغفل: أفمن أهل الندوة أنت ؟
قال أبو بكر: لا
قال دغفل: أفمن أهل الرفادة أنت ؟
قال أبو بكر: لا
قال دغفل: أفمن أهل الحجابة أنت ؟
قال أبو بكر: لا
قال دغفل: أفمن أهل السقاية أنت ؟
قال أبو بكر: لا
و اجتذب أبو بكر زمام ناقته فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ( الصراحه أنا منه أختفي) !
فقال دغفل: صادف درأ السيل درأ يصدعه ، أما و الله لو تبتّ لأخبرتك أنك من زمعات قريش أو ما أنا بدغفل
فتبسم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
قال علي: قلت لأبي بكر: لقد وقعت من الأعرابي على باقعة
قال ابو بكر: أجل إن لكل طامة طامة و إن البلاء موكل بالمنطق .
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
القصة لا تثبت . وأسانيدها فيها ضعف شديد .
وقد رواها أبو نُعيم في"دلائل النبوة"، والبيهقي في"دلائل النبوة"، ومن طريقِه: ابن عساكر في"تاريخ دمشق".
وأورده ابن الجوزي في"الْمُنْتَظَم".
وأورده ابن كثير في"البداية والنهاية"واستغربه ، فإنه قال بعد أن أوْرَد أثرًا غريبا: وأغرب من ذلك وأطول ما رواه أبو نعيم والحاكم والبيهقي - والسياق لابي نعيم رحمهم الله - من حديث أبان بن عبد الله البجلي ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة عن ابن عباس - فذَكَرَه - .
وأورده الحسيني في"البيان والتعريف"ثم قال:
أخرجه جماعة كالعسكري والديلمي وابن أبي شيبة ، وأخرجه البيهقي موقوفا على الصديق والقضاعي ، وابن لال مرفوعا . قال الحافظ السخاوي: فإذن القول بالوَضْع لا يَحْسُن ، وذلك لكثرة الطرق التي في بعضها ضعف . اهـ .
والله تعالى أعلم .